نبض جسسته.. ضوء التقطته II

نبض جسسته.. ضوء التقطته II

هذه التدوينة في قسم: موليكيلو يسولف, تدوينات مصوّرة August 11th, 2012

.

الأيام تمضي بسرعة كبيرة.. لدرجة أني أشعر أنها جاوزتني!
قبل عامين بالضبط..
كتبت تدوينة بعنوان [ نبض جسسته.. ضوء التقطته ]..
شاركتكم فيها بعض الصور التي كنت قد التقطتها في تلك السنة..

واليوم.. سأشارككم عشرين صورة التقطتها هذا العام.. و كلّي أمل بأن ترتقي إلى الحد الأدنى من مستوى ذائقتكم الرفيع..

.

.

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here.

.


Never Fall Off
لا تبكِ إن كَبا بك جوادك.. فلكل جواد كبوة.. انهض!

.

.


S h e a t h
الجم غضبك.. اكبح إندفاعك.. و رُد سيفك إلى غمده!

.

.


B r i g h t o n
مدينة الصخب والسكون.. مدينة الضجيج والهدوء.. مدينة الأسرار التي لا تموت..

.

.


The White Boat behind my Window
أذكر جيدا أن رؤية هذا القارب الأبيض يتهادى على البحر من خلف نافذتي بعثت في نفسي تفاؤلاً.. كنت أحوج ما أكون إليه..

.

.


Brighton’s Old Pier
بقيت حطامه صامدة في وسط البحر لعقود.. ومازالت..
تماماً كحطام ذكرياتي التي أعجزني إغراقها هناك..

.

.


GSTQ – 1
البريطاني يعتز بوطنه كما لا يعتز آخر!

.

.


GSTQ – 2
للشاي في بريطانيا نكهة مختلفة..
ربما لأن الشاي في بريطانيا له قَدرٌ مختلف..

.

.


Coffee Cup
قرأت فنجاني.. فهالني ما فيه من حكايا مُرّة.. وداكنة!
رغم أن قهوتي شاحبةٌ.. وحلوة!

.

.


Tea Room
كان يوما جميلا في غرفة الشاي..
غرف الشاي هي تقليد انجليزي رائع.. وتكثر في القرى الريفية..
وهي عبارة عن مقهى صغير.. يقدم الشاي.. والشاي.. والشاي.. وربما القهوة..

.

.


?Who’s Here
يقولون أن الشيطان يكمن في التفاصيل..
وأقول يخسأ!
بل إن الجمال هو الذي يكمن في التفاصيل!

.

.


Life is Like Popcorn
الحياة مثل الفشار..
أحياناً تكون مالحة.. وأحياناً حلوة!

.

.


All the World’s a Stage
“العالم هو خشبة مسرح..
وكل الرجال والنساء فيه ماهم إلا ممثلون..
لهم لحظات اعتلاء للمسرح ولحظات خروج منه..
والشخص الواحد.. يؤدي عدة أدوار!”
- وليام شكسبير من مسرحيته الكوميدية As You Like It.. الفصل الثاني – المشهد السابع.

.

.


O p e n
فضلاً، رن جرس الباب..

.

.


C u p c a k e s
نعم.. حتى أنا!

.

.


M o t h e r h o o d
أمُـومَـة..

.

.


P e r s o n a l i t y
أحدهم..

.

.


1927م
هذا هو تاريخ طابع البريد على بطاقة المعايدة..
مات المرسل.. منذ زمن بعيد..
إلا أن كلماته.. ومشاعره التي نثرها على البطاقة.. مازالت تنبض بالحياة!

.

.


L o n d o n
أرسلت إلى لندن قبل 86 عاماً..
لتسكن أخيراً في رف مكتبتي..

.

.


Behind my Curtain
أضواء المدينة مبهرة.. جاذبة.. لكن الإندفاع نحوها مميت..
تصطادنا المدن.. تماماً كما نصطاد الحشرات الطائرة.. بالأضواء!
ننهمك في متطلبات العيش فيها.. فنموت في دواخلنا وتفنى حياتنا الاجتماعية..

.

.


C o u p . d e . f o u d r e
كنت مارّاً على عجل في ممرٍ عُلقت على أحد جدرانه هذه الصورة المؤطرة..
لم أعرها اهتماماً في البداية..
إلا أني بعد لحظات قليلة توقفت..
وعدت بخطواتي إلى الوراء لأمعن النظر فيها..
ما أستوقفني هو أني شعرت بأن هناك من ينظر إليَّ من داخل الصورة!
أكاد أقسم بأن تلك العجوز الجميلة في الصورة كانت ترمقني بنظراتها.. كانت تنظر إلي.. إليَّ أنا وحدي!

.

.

ضيق مساحة محتوى التدوينة في تصميم المدونة أجبرني على أن أصغر من حجم الصور.. مما أثر على جودتها..
أعتذر لكم..

.

شوكرن!

_______________________________



  

Responses to “نبض جسسته.. ضوء التقطته II”

  1. MaHa
  2. najla
  3. nouf abdulaziz
  4. rαғғαзℓℓό
  5. sweetheart
  6. Bashar
  7. ameerah
  8. taif
  9. a7la 7ala
  10. sweetheart

ورى ما تسدح تعليق؟ .. ترى ببلاش..

معليش يا عزتي لك.. لازم تسجل دخولك عشان يمديك تسدح تعليقات.