موليكيلو.. مو لي كيلو! - مجلة ديوان

 

بهذه الطريقة حفظت إسم المدوّنة، لأن الإسم غريب، وهو أغرب من أن يكون اسما لدواء كحّة! أعتقد أن غينيس ستمنح الدكتور مولّي رقماً قياسياً على هذا الإسم العجيب!

الأسماء لا تعبّر أحياناً عن محتوى المكان، المكان الذي يحوي كل شيء!

التصوير؟ الموسيقى؟ الضحك؟ الفلسفة؟ التاريخ؟ السيقار؟ الأدب؟ الهلال؟

وماذا بعد؟ أشياء لايمكن حصرها هنا!


اعترف الدكتور مولي بشخصيته الحقيقية قبل عامين :

" أنا شخص انيطت به مهام و أعباء عديدة.. ربما حتى قبل أوانها..

بلغت ال 27 عاما قبل بضعة أشهر.. قضيت أكثر من 20 عاما منها طالبا.. و عاما واحدا أستاذاً جامعياً..

أسكن انجلترا و أعشق كل ما فيها.. و قبل ذلك أنا مولـَع بحب وطني المملكة العربية السعودية.. و فخور بأجدادي الذين ضحوا بدمائهم دفاعا عن أرضهم، الذين راج صيتهم و ذاع في العالم من أقصاه إلى أقصاه..!

أبي هو مثلي الأعلى.. و أخي خالد هو أقرب أصدقائي..

متخصص في علوم الحاسب و حاصل على جائزة التفوق من رئيس جامعة لندن بعد أن تخرجت بأعلى معدل في الجامعة أثناء مرحلة الماجستير.. شاعر و عازف غيتار..

أهوى الرياضة و سبق أن مثلت الجامعة في ألعاب رياضية مختلفة ككرة القدم و الكارتيه.. بجانب كرة القدم أقوم بممارسة رياضتي الغولف و السنوكر كلما سنحت الفرصة.. أشجع الهلال و الأرسنال بتعصب..

أحب الحياة.. و أكره الغدر و الخسه..

لا أحقد.. لا أنتقم.. ولا أشمت..

عشقت أجمل نساء الكون و أنقاهن و أرقاهن.. و تزوجتها..

عشت و أعيش قصة حب مع زوجتي التي لم أرها كثيرا مؤخراً..

“والله و بالله.. ان اللي خلقها ما خلق مثلها.. يا عسى تبقى تاج على راسي”

ابنتي: جود.. و أخواني: فيصل.. أثير.. جودي.. هم أربعة أسباب مفحمة لأكون أسعد إنسان في العالم!

هذا أنا.. د.مولي.. "


موليكيلو اختار الإسم من مشهد تلفزيوني كان قد تقاطع مع ما يفكر به/يتمناه/يتفق معه بشكل أو بأخر.

حتى الإسم له قصة، وهو ما يميّز كل ما يُكتب في المدوّنة.. ان ثمة سبب/قصة/حادثة وراء ذلك.

اللغة الجميلة التي تتميّز بها المدونة، اللغة الراقية في أحيان، واللغة البسيطة في أحيان.. ولغة الضحك/الفكاهة في أوقات أخرى.. هذا المزيج يأتي من مخزون ثقافي كبير،

هذا المخزون يظهر جلياً حينما يأتي الحديث عن معلومة موثقة، عن فكرة، عن تاريخ، عن اختيارات، عن ربط.. وعن مواضيع لاتملك إلا أن تقول: ليتني من كتب هذا المقال أو ذاك!

اعتقد أن النهم العظيم بالقراءة هو السبب الرئيس وراء ذلك، لا تكاد تقرأ تدوينة إلا ويكون الكتاب حاضراً .. إما شكلاً أو مضموناً..

كنت أرغب في استعراض موضوع أو أكثر.. لكن المواضيع بدأت تتقافز أمامي، كل منها يرغب في النشر هنا! ولفضّ هذا النزاع، سأذكر أول موضوع وقعت عليه عيني:

قد لا يكون هو الافضل، لكنه الاول 


تقسيم التدوينات بسيط جداً،

موليكيلو يسولف

موليكيلو يتكلم جد

قصص وسعة صدر

موليكيلو والافلام

تدوينات مصورة

لا أتذكر اليوم الذي بدأت بمتابعة ما يكتبه موليكيلو.. لكني أحذّر .. لا تفتح الرابط هنا وانت مرتبط بموعد.. لانك ستنساه بلا شكّ!

 


بقلم المتألق/ إبراهيم السحيباني